جان مارك بليش الرئيس التنفيذي لمجموعة برنتاب: سيتوفر لدينا العديد من العلامات التجارية لأول مرة في قطر

جان مارك بليش الرئيس التنفيذي لمجموعة برنتاب
BAGUE A LA FOLIE CARDINALE TANZANITE
Baumer haute joaillerie bracelet black magic aurora
Empreinte 178 bag by Bäumer
Empreinte 178 bag by Bäumer
Battement de coeur bracelet by Bäumer
Inséparables necklace by Bäumer
Inséparables ring by Bäumer
Pense à moi bracelet by Bäumer


خاص ـ  الدوحة ـ مجلة الساعات والمجوهرات العربية
أعلن متجر برنتاب LE PRINTEMPS الفرنسي الشهير عن اعتزامه افتتاح فرعه الأول في العاصمة القطرية الدوحة خلال سبتمبر المقبل، حيث سيضم مجموعة واسعة من ماركات الأزياء العالمية وتشكيلة راقية من المجوهرات، إلى جانب منتجات العناية بالجمال. كما سيضم المتجر مطعما فريداَ وحصرياً. 
وسيمتد المتجر على ثلاثة طوابق في واحة الدوحة، التي ستمثل وجهة تسوق مميزة تقدم أسلوب حياة وتجارب فريدة من نوعها، حيث ستضم هذه الوجهة كلاً من متجر برنتاب - الدوحة وفندق بانيان تري من فئة الـ 5  نجوم ومدينة ملاهي كويست ودار للسينما.
وقد التقت مجلة الساعات والمجوهرات العربية، على هامش معرض الدوحة للمجوهرات والساعات الأخير، مع السيد جان مارك بليش الرئيس التنفيذي لمجموعة برنتاب وفيما يلي نص اللقاء.
كيف ستقدّمون علامتكم التجارية في الدوحة؟
أبصر المتجر الفرنسي المرموق والشهير LE PRINTEMPS النور في عام 1865. وبالإضافة إلى المتاجر الثلاثة الكائنة في فرنسا، ها نحن نتوسّع عالميًّا للمرّة الأولى انطلاقًا من الدوحة. ونحن نستهدف اليوم لأن يكون تركيزنا عالمياً، فعلى مدى 156 عاماً ركزنا على الابتكار وجلب كل جديد إلى العالم، وهذا ينبع من الحمض النووي للعلامة التجارية التي يعني اسمها الربيع باللغة الفرنسية وبالتالي تفتّح الأزهار، أي الابتكار والتجدد. فقد كنّا مثلاً أوّل من قام بتركيب المصاعد في المتجر، ثمّ أوّل من أدخل الكهرباء إلى المتجر في فرنسا، وهو ما يعكس جوهر هذا الحمض النووي. والأمثلة لا تُحصى عن الإنجازات التي حقّقناها عبر التاريخ. فدائمًا ما نسعى إلى إيجاد التوازن بين ما يريده عملاؤنا والعلامات التجارية الجديدة التي تلبّي رغباتهم.
أمّا النقطة الرئيسية الثانية فتبرز في اتّخاذ علامة LE PRINTEMPS نهجًا إنسانيًّا للغاية. فالعميل هو محطّ اهتمامنا الأوّل. وقد حصل فريق العمل في قسم المبيعات لدينا على التدريبات اللازمة التي تتيح تقديم خدمات متميزة جداً، جنبًا إلى جنب مع تمتع العملاء بتجربة تسوّق شخصية. وهنا يكمن مفتاح هويّتنا واستراتيجيتنا. فالتسوّق الشخصي يعدّ مصدر قوّتنا بحيث نقدّم كافة أنواع السلع الفاخرة من كل الفئات، وصولاً إلى الطعام. ويبقى الجمال والأناقة والرقي من أساسيات علامة LE PRINTEMPS. كما أنّنا المتجر الوحيد في العالم الذي تعلوه قبّة ذهبية، والمبنى التجاري والفاخر الوحيد في العالم الذي يعتبر معلمًا سياحيًّا تاريخيًّا. هذه قصّتنا وهي نفسها سوف نخبرها مع أوّل متجر لنا في الدوحة قريبًا.
متى سيتم الافتتاح الرسمي للمتجر في الدوحة؟
سننطلق أوّلاً بافتتاح غير رسمي في سبتمبر، من خلال مجموعة جزئية من علاماتنا التجارية وخدماتنا الفاخرة لنعود ونتوسّع بعد فترة وجيزة. وبينما نقدّم في متجر باريس 3 آلاف علامة تجارية كون المساحة أكبر، إلاّ أنّ هذا المتجر، يتمتع بمساحة جيّدة إذ يمتد على 35 ألف متر مربع، كما أنه يمتاز بكونه ليس مركزًا تجاريًّا، إذ يحافظ على طابع الخصوصية والتناغم بين العلامات التجارية. وسنقوم بداية بإحضار 550 علامة تجارية من بينها 160 علامة تجارية حصريّة. وعندما نقول حصريّة، فهذا يعني أن تكون هذه العلامات التجارية حصريّة للمركز التجاري في قطر دون أن تكون جزءًا من المتجر، بالإضافة إلى أنّ العديد من العلامات التجارية ستكون متوفّرة لأوّل مرّة في قطر.
هل تخطّطون للتوسّع في دول الخليج الأخرى؟
لقد وضعنا خطة طموحة للغاية على الصعيد العالمي، سنبدأ من الدوحة ثم ننطلق بمشروع آخر لا يمكنني الحديث عنه في الوقت الحالي. فترقّبوا!
يعتبر مجال مراكز التسوّق تنافسيًّا للغاية في هذه المنطقة، كيف تميّزون علامتكم لجذب المزيد من المتسوّقين الحصريّين؟
كما سبق وقلت، نحن لا نُعتبر مركزًا تجاريًّا. ففي المركز التجاري، تكون المساحات عادة مستأجرة. وهنا، نحقّق توازنًا بين العلامات التجارية الكبرى العالمية والمحلية. ونحن نتمتّع بشراكة مع M7، مركز قطر للابتكار وريادة الأعمال في التصميم والأزياء والتكنولوجيا، الذين يعملون على إحضار علامات تجارية جديدة لمصمّمين إقليميين. أمّا نقطة التمايز لدينا فتكمن في الحفاظ على التوازن بين كافة الفئات. وهكذا، سيكون التركيز على قسم الساعات والمجوهرات وقسم الأزياء أيضًا لأننا نعرف أنّ هذه السلع تشكّل سوقًا رئيسيًّا في المنطقة.
كيف ستوفقون بين الإقبال على التجارة الإلكترونية والتجربة الشخصية للتسوق؟
بادئ ذي بدء، ثمّة الكثير من الجسور بين الاثنين. ففي التجارة الإلكترونية، يبحث الشخص فقط عن المنتج ثم يأتي إلى المتجر للتجربة الشخصية. ولكن علاوة على ذلك، تتوفّر في LE PRINTEMPS تجربة المتسوّق الشخصي، وهو ما سوف يُطبّق أيضًا هنا في الدوحة. إذ يمكن للعملاء التواصل مباشرة مع المتسوّق لإضفاء لمسة من التواصل البشريّ على تجربة التجارة الإلكترونية.
تقدّم العديد من المؤسسات المالية وبطاقات الائتمان المتطورة خدمات إضافية وتجربة التسوّق الشخصي. هل تنظرون إلى ربط خدماتكم بالمؤسسات المالية المحلية؟
بكل تأكيد، لدينا على سبيل المثال شراكة عالميّة مع Visa ونتشارك الكثير من الخدمات معهم التي نقدّمها لحامل بطاقة Visa Infinite. وسنعمد إلى تطبيق الأمر نفسه في الدوحة، خاصة وأنّنا نرعى كأس العالم في قطر، وسننظّم بالتالي العديد من الفعاليات، وهو مثال واحد على الشراكة. هذا بالإضافة إلى أنّنا نعمل أيضًا مع Amex.
هل سوف تُدمج العلامات التجارية أو المنتجات المحليّة في المتجر، وماذا عن الموقع؟
من خلال تعاوننا مع M7، نجلب فئتين من المصمّمين المحليين. أما بالنسبة للموقع، فهو المتجر الفاخر الوحيد الموجود في المركز التاريخي في الدوحة.