نجمة الحظ تتلألئ في ساعات Christian Dior

DIOR GRAND SOIR FEUX ARTIFIC N°1
DIOR GRAND SOIR FEUX D’ARTIFICE N°6
DIOR GRAND SOIR FEUX D’ARTIFICE N°8
DIOR VIII MONTAIGNE CLAIR DE LUNE
LA MINI D DE DIOR SATINE CADRAN LAPIS LAZULI 19MM


 لا شكّ أن زيارة كريستيان ديور الأولى إلى باريس أثّرت بشكل كبير على عشقه لكلّ ما هو مدهش. صحيح أنّ اللامبالاة طبعت تلك الحقبة بشكل عام، حيث كانت الحياة تتزيّن بعطر السعادة. كانت الحفلات مذهلة، لكنّ كريستيان ديور، الذي كان لا يزال طفلاً، لم يعرف منها سوى صداها الذي كان يتردّد في كلّ مكان، لكنّ طبيعته التأمّلية كانت تدفعه إلى الفرح بمراقبة كلّ ما يمكنه أن يضيف لمسة من الغموض والسحر على حياته اليوميّة. فأحبّ في غرفة طفولته، الوردة المزخرفة التي تزيّن السقف، والتي يتدلّى منها ضوء ليليّ متعدّد الألوان يُضفي لمسة متلألئة على عتمة الجدران.

 تزامن تأسيس دار أزياء Christian Dior لعام 1947مع عودة موسم الحفلات الراقصة. فالقارة الأوروبيّة، المتعبة من القنابل. كان الأمر أشبه بفورة من الحماس، أراد الجميع إقامة حفل راقص لمشروع خيري أو لأصدقائه، في باريس، في الريف، في برج إيفيل، على متن قارب سياحي، في أيّ مكان حيث كان الرقص فيه غريباً. ما أدّى إلى ظهور وجوه جديدة. فخطرت لشاب برتغالي فكرة جميلة وهي استئجار المباني العائمة التابعة لمسبح ديلينيي Deligny لدعوة أصدقائه إلى سهرة مستوحاة من أجواء البندقيّة. فتحوّل المسبح المحاط بالأزهار إلى بحيرة من الأحلام. فكانت الأشكال الهندسيّة الإسبانيّة العربيّة المنحوتة في الخشب وأضواء الشموع تذكّر بقصر دوجي Palais des Doges، وكان المدعوّن يتجوّلون بأزيائهم التنكريّة تحت الأقواس الخفيفة الشبيهة بمسارح الأوبرا الكوميديّة.

 وأقام أصدقاء المصمّم، من بينهم كريستيان بيرارد أو الكونت إيتيان دو بومون سهرات فاخرة. كما شاركت ماري- لور دو نواي ودعت أهمّ شخصيّات باريس للتحوّل إلى شخصيّات جاك تاتي.
استفادت ولادة دار Christian Dior من موجة التفاؤل هذه، وكذلك من عودة النفوس إلى مبدأ السعادة المثاليّة: فالمصمّم الذي كان يثق ثقةً تامة بنبوءات العرّافات، والذي كان يسأل القمر بمحض إرادته وينتبه إلى كلّ المظاهر غير المتوقّعة، لم يرَ في اصطفاف النجوم إلاّ دعماً من القدر.

تجسّد ساعات Dior السعادة المثاليّة، هذا العطش للشعور بالسعادة في كل تصاميم Dior Grand Soir Feux d'Artifice. تسعة تصاميم فريدة تحمل على قرصها باقات متلألئة كتلك التي تضيء عتمة ليلة، ويتجلّى هذا المشهد الليلي السرمدي بانفجار حقيقي من الأحجار الكريمة. أوّلها الأحجار الموجودة على القرص: انفجار من أحجار الألماس المثلثّة الشكل اللامعة، والصفير الأزرق، والزمرّد والتسافوريت، إضافة إلى شرارات متعددة الألوان متصلة ببعضها البعض بخطوط مضيئة في حين تزيد أقراص الذهب من إشراق هذه السمفونيّة النجميّة. من ثمّ الأحجار الموجودة على الغطاء: وتشكّل، بفضل ترصيع استثنائي رائع، تدرّج ألوان متقن يمدّد القرص بباقة أخيرة على المعصم، إحساس يعزّزه بريق سوار المعصم الجلدي اللامع. أمّا العقارب التي تميل عن الوسط عند الساعة الرابعة، السادسة، العاشرة والثانية عشرة فتشابك خطوط الزمان والمكان. يظهر في الجهة الخلفيّة لكلّ ساعة، نقش عبارة "منتصف الليل، سماء باريس" على خلفيّة، مصنوعة من حجر الشمس، تلمع كسماء متلألئة بالنجوم.

وإشارة إلى قدرة كريستيان ديور على تحويل المشاهد اليوميّة إلى مشاهد ساحرة، تنتشر على قرص ساعة Dior VIII Montaigne Clair de Lune الجديدة بتصاميمها الثلاثة لوجوه النجم الذهبي الغامضة والمتقلّبة. وتذكيراً بالهالة غير الطبيعية التي أحاطت بقدر المصمّم، تشكّل شرائط من الخيوط الذهبيّة تضاريس القمر الطبيعية المتحرّكة. أمّا اللمسة الأخيرة على الساعة فمخصّصة للحديث مع النجوم، إذ يحمل عقرب الثواني على جذعه الفضيّ كرة أرضيّة في إشارة إلى حركة النجم، في حين تسمح مرآة مموهّة على الجزء الخلفي للغطاء استعراض الجزء الدوّار ومراقبة قمر معدني.
 ويظهر طابع السعادة والغموض أيضاً على ساعات " La D de Dior Rose des vents الجديدة من تصميم فيكتوار دو كاستيلان. وهي ساعة سحريّة بامتياز، تتوفر بلونين جديدين هما الأحمر والوردي مع قرص مزيّن بنجمة بثمانية فروع من الذهب الأبيض. ذكرى لرسم هندسي عزيز على قلب المصمّم، فتدور النجمة وفقاً لوتيرة اللقاءات، والأحلام والابتسامات التي تؤلّف رواية الليالي السحريّة ونسيج الساعات السعيدة.