عملت العديد من شركات الساعات المتخصصة بتطوير ما يعرف بساعات الغوص. فرسغ الرجل معرض دائماً للماء، والذي قد يسبب تسربه إلى علبة الساعة ضرراً للزيوت الموجودة بين التروس أو صدأً للمكونات الداخلية للساعة. ولا يقتصر تسرب الماء إلى داخل علبة الساعة الحاضنة تعرضها المباشر له كالسباحة والغوص، بل قد أيضاً يشمل تعرق الجسم والرطوبة العالية الموجودة في الجو. ويشكل ضغط المياه والذي يزيد مع الغوص في الأعماق خطراً على زجاج الساعة، وبالتالي الحركة الداخلية.
هنالك معايير صارمة لحصول الساعة على اسم "ساعة غوص " وذلك للمحافظة على أمن وسلامة الغطاسين. ومن ابرز هذه المعاير والشروط: ضمان الدقة ومقاومة للصدمات والمحافظة على أمن وسلامة الغطاسين
وأن تكون الساعة مزودة بعداد لاحتياطي الطاقة ومقاومة للمجالات المغناطيسية. و يتطلب أيضاً أن يكون عليها تفصيل لكل دقيقة من أول ١٥ دقيقة وثم لكل ٥ دقائق على أقل تقدير. ويفضّل أن يكون سوار الساعة معدنياً، أما إذا كان من القماش أو المطاط فيجب تزويد حلقته المعدنية بقفل مزدوج.
نسلط الضوء في هذا التقرير على أهم 10 ساعات للغوص تم أطلاقها مؤخرا.